2017/12/18 - 9:23 مساءً
الرئيسية / مقالات وآراء / مقاومة الاحتلال الروسي وإسقاط مخططات تقسيم سوريــا

مقاومة الاحتلال الروسي وإسقاط مخططات تقسيم سوريــا

يحاول الظالمون ومن باب فن الصعقة أن يفرقوا المقاومين للإحتلال الروسي عبر الفتنة والضربات المتواترة وبلا توقف لتجريدهم من الحاضنة الشعبية والتي لم تخن حتى هذه اللحظة وطنيتها ولم تترك سـوريا رغم الظلم والقتل والتهجير الداخلي الذي تمّ? ويتمُّ بحقها من قبل العالم أجمع. يجب توظيف طاقات السوريين لصالح المرابطين لإعادة ترتيب وحدتهم في جيش وطني مستقل يغير حدود تقسيم سوريا عبر إمتصاص صدمة الضربات الجوية الروسية وتمديد زمــن المقاومة ضد تقسيم سوريا فعامل الزمن لصالح الشعب السوري بأجمعه أمّا الظالمون فدورهم مرهون بقوائم زمنية محددة تحكمها شركات إستثمارية دولية تحاول عبر الإمتيازات الإقتصادية إمتلاك الــشــام والتي تقدر بآلاف بالمليارات.

كل دولار يصرف في الحرب السورية يأتي من مؤسسات وشركات متعددة تستثمر في مستقبل البلاد المتصارعة داخلياً من أجل إمتلاكها وسرقة مواردها قانونياً من ثروات زراعية ومعدنية ونفطية وغازية.
عادة ما تقامر هذه الشركات بأموالها في هذه الحروب حتى تستحوذ بعد مرحلة التقسيم على عقود الإعمار والتنمية والمساعدات الانسانية و حتى التعليمية والفنون عبر أشباه رجال الأعمال واللصوص من التجار والمضللين من العلماء.

علمنا التاريخ بأن عامل الزمن هو العدو اللدود لهذه الشركات والتي غالباً ما تتخلى عن إستثماراتها السامة كونها لم تحقق أي ربح مادي ضمن الفترة الزمنية المحددة لها من قبل عصبة من الأسر الغنية جداً.

*ملحوظة:
هذه الشركات تسيطر على معظم أجهزة الاعلام والإعلان والأخبار ومراكز البحوث والمنظمات الانسانية والتي لا يهمها إذا غرق مليون طفل سوري في البحر المتوسط أو 65 مليون لاجئ من الصومال وليبيا واليمن وأفغانستان كون التعداد السكاني للفقراء زاد كثيراً عن الحد المسموح به كعبيد.

**يجب عـدم إتهام شـعوب العالم بالمشاركة في مشاريع هذه الشركات الظالمة والمحدودة العدد.
هنالك الكثير الكثير من المؤسسات والشركات التي تحترم القوانين والأعراف والثقافات والديانات وبلا أجندات سياسية إستعمارية وتعمل ليلاً نهاراً لخدمة العالم.

Mohamed A Alsiadi

شاهد أيضاً

السياسة والثورات.

قبل الحديث عن الواقع السياسي للثورة وطبيعة الصراعات النافذة في الساحة وتعقيدات المشهد، يجب ألا …