2017/10/17 - 1:07 صباحًا
الرئيسية / آخر الأخبار / معسكرات جديدة للنظام لأطفال دون سن 18 عاماً للزج بهم في الجبهات المشتعلة.

معسكرات جديدة للنظام لأطفال دون سن 18 عاماً للزج بهم في الجبهات المشتعلة.

دفع النقص البشري في صفوف قوات نظام بشار الأسد، إلى استعانة الأخير بالميليشيات الأجنبية، وشن حملات اعتقال واسعة للشباب السوري لإجبارهم على خوض المعارك مع قواته ضد المعارضة.

وبعد إصدار رئيس حكومة نظام بشار الأسد، وائل الحلقي، بداية الشهر الجاري قراراً يتضمن إجبار الموظفين على القتال بـ”الألوية الطوعية” العسكرية، ممن هم دون 40 عاماً، حصلت “السورية نت” على معلومات من “مركز حماة الأخباري” مفادها أن “النظام بدأ الأسبوع الماضي، عن طريق مراكز ميليشيا الدفاع الوطني المنتشرة في المدن والبلدات الموالية بريفي حماة الغربي والشرقي، إطلاق حملة لتشجيع أبناء هذه المناطق للالتحاق بمعسكرات تدريبية للزج بهم ضمن معارك النظام، بغض النظر عن السن لدى الأشخاص المتطوعين”.

وأضاف المصدر أنه “ومنذ 4 أيام، بادر عدد كبير من أبناء مدينة سلمية بريف حماة، يتبعون للطائفة العلوية للالتحاق بالمعسكرات التي خصصها النظام لهذا الغرض، ومنها معسكر لواء (درع سلمية) بالإضافة إلى سحب عدد منهم وآخرين من قرى ريف حماة الغربي الموالية للنظام إلى معسكر شمسين بريف حمص”.

ونوه المصدر أن “هناك ما بين 200 إلى 250 طفل تتراوح أعمارهم بين 15 حتى 17 عاماً” تم زجهم داخل المعسكرات سابقة الذكر. حيث يتم تشجيعهم مقابل صلاحيات، أهمها عدم اعتراضه من أي جهة أمنية أو عسكرية تابعة للنظام، إضافة إلى رواتب شهرية تبدأ بـ 35 ألف ليرة سورية وقد تصل حتى 50 ألف.

وفي السياق ذاته، أكد مراسل “السورية نت” في حماة حسن العمري، أن “معسكر شمسين جنوب غرب مدينة حمص، يعتبر من أهم المعسكرات التي يعتمد خلالها النظام لتجنيد المتطوعين من ريف حماة وحمص، إضافة لكون هذا المعسكر يشتهر بتدريب الأشخاص الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، من حيث إعدادهم عسكرياً وعقائدياً، من قبل ضباط علويين”.

وأشار مراسلنا أن أسباب كثيرة دفعت النظام للجوء لتلك المعسكرات وتجنيد من هم دون 18 عاماً، وأهمها النقص الكبير في صفوف قواته، إضافة إلى خسارته لمساحة جغرافية واسعة من سورية سقطت بيد المعارضة، وامتناع الكثيرين من المناطق الموالية له، لإرسال أبنائها للقتال مع النظام خوفاً على حياتهم”. حيث شهدت عدة بلدات موالية بريف حماة كبلدة لبيرين، جدرين، قفيلون وبعرين مداهمات من قبل العناصر الأمنية للبحث عن المتخلفين عن الخدمة العسكرية.

 

المصدر:   السورية نت

شاهد أيضاً

ارتقاء الشهيد ايمن ابو الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم “وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ …