2017/11/20 - 10:42 صباحًا
الرئيسية / آخر الأخبار / فرنسا وأمريكا تؤكدان لدي مستورا أن الأسد ليس جزءا من الحل

فرنسا وأمريكا تؤكدان لدي مستورا أن الأسد ليس جزءا من الحل

أكدت الخارجية الفرنسية أنه لن يكون هناك أي تحول في سوريا من دون رحيل بشار الأسد، فيما قالت الخارجية الأمريكية: يجب على “الأسد” أن يرحل.

وقد جاء تعليق الخارجية الفرنسية على تصريح الموفد الأممي لسوريا ستيفان دي مستورا يوم الجمعة بأن الرئيس السوري بشار الأسد يشكل “جزءا من الحل” في سوريا، وأنه سيواصل إجراء مناقشات معه، وذلك قبل أيام قليلة من موعد تقديم تقريره بشأن الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي.

ومن جهتها، أكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية “جينفر ساكي” أن موقف بلادها لم يتغير تجاه “الأسد”، مؤكدةً أنه يجب أن يرحل عن السلطة بعد فقدانه للشرعية، وجاء ذلك ردًّا على تصريحات المبعوث الأممي “ستافان دي مستورا” بأن الأسد جزء من الحل السياسي في سوريا.

وقام دي مستورا هذا الأسبوع بزيارة لدمشق استغرقت 48 ساعة التقى خلالها بالأسد الذي ناقش معه مقترح الأمم المتحدة بتجميد القتال في حلب.

وعقد المبعوث الأممي يوم الجمعة لقاء مع وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس قال في ختامه إن “الأسد جزء من الحل، وسأواصل إجراء مناقشات مهمة معه”.

ومن المنتظر أن يقدم دي مستورا تقريرا بشأن وقف القتال في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي خلال جلسة خاصة ستعقد يوم 17 فبراير/شباط الجاري.

وأكد دي مستورا أن “الحل الوحيد هو حل سياسي”، معتبرا أن “الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع في غياب اتفاق هي تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشبه وحشا يريد أن يستمر النزاع ليستغل الوضع”.

من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي إنه في خضم المعركة ضد تنظيم الدولة قد يكون من الضروري القتال إلى جانب دمشق، لكنه أضاف أن الأسد “لن يصبح يوما صديقا ولا شريكا”.

المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

ارتقاء الشهيد ايمن ابو الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم “وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ …