2017/11/20 - 10:41 صباحًا
الرئيسية / فيديوهات / “العظماء المائة 9″.. كيف اكتشف المسلمون أمريكا قبل كولومبس؟

“العظماء المائة 9″.. كيف اكتشف المسلمون أمريكا قبل كولومبس؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
مرحبا بكم، هنا جهاد الرتباني يحييكم في الحلقة التاسعة من العظماء المئة
وهي حلقة أعتبرها من بين أهم حلقات البرنامج وذلك لأننا سوف نستعرض فيها معلومات خطيرة أريدَ لها أن تبقى مخفية عنا لمئات السنين لكي نصدق قصصا وهمية صنعة خصيصا لإخفاء حقيقة تاريخية ستلاحظونها تتكرر ميرارا عبر حلقات هذا البرنامج، وهي أن تاريخ الإنسان بل تاريخ الأرض بأسرها ما هو إلا تاريخ الإسلام، وهو نفسه تاريخ الصراع بين الحق والشر منذ أدم عليه السلام وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.

نذكر هنا لمحة بسيطة عن القصة التي درسناها في مدارسنا “عن إكتشاف أمريكا”، القصة تذكر أن الإسبان أرادوا أن يجلبوا التوابل من الهند لأن التوابل كانت غالية جدا في أوروبا لذلك قرر الإسبان عام 1492، إرسال بحار إيطالي أسمه “كريستوفر كولومبوس” ليحبر إلى الغرب لكي يصل إلى الهند عن طريق معاكسة قبل أن يتفاجئ بوصوله إلى اليابسة التي إعتقد أنها جزر الهند أو جزر أسياوية. ولهذا سمى السكان هناك بالهنود لأنه إعتقد أنه إلى الهند ولكنه وجد أن لونهم مائل للحمرة لذلك سموا بالهنود الحمر.

المهم، كولومبوس لم يعرف أنه وصل إلى قارة جديدة، حتى أدرك ذلك بعد سنوات بحار آخر أسمه “اميرغو فاسفوتشي” ولذلك سميت القارة بأميركا نسبة لهذا البحار.. إنتهت القصة.

أما الحقيقة التي يراد لنا أن نعلمها أن هذه القصة التي سمعناها للتو، والتي درسناها في مدارسنا ما هي إلا محض هراء، فلقد كان كولومبوس يعلم علم اليقين بوجود العالم الجديد قبل إبحاره إلى هناك، بل كان يعلم أيضا بوجود المسلمين هناك. فلقد أبحر كولومبوس إلى أمريكا بتكليف شخصي من الملكة إيزابيلا، وهي بالمناسبة إحدى أقذر الشخصيات الصليبية عبر التاريخ تحقد على الإسلام بشكل فظيع وهي التي وقعت مع الملك “محمد الصغير” على إنهاء الوجود الإسلامي في غرناطة قبل أن تتجه إلى القارة الأمريكية لإنهاء الوجود الإسلامي هناك، بل إختارت إيزابيلا أن تسلم أمر الإبحار ليد كولومبوس في غرفة من غرف قصر الحمراء في غرناطة، ولقد زرت هذه الغرفة في قصر الحمراء في غرناطة. ورأيت كيف أن الإسبان صنعوا من هذه الغرفة معلما سياحيا.

إذا فما هي الدلائل التي تصبت إكتشاف المسلمين لأمريكا، سنحاول هنا أن نذكر بعضها لكثرتها، وفي هذه المرة سأذكر من المصادر مباشرة، مع العلم أن جميع مصادر معلومات هذا البرنامج مكتوبة في الكتاب وسأذكرها في حلقة الأسئلة إن شاء الله، إلا أنني في هذه الحلقة بالتحديد سأذكر المصادر مباشرة. والأن ركزوا معي في هذه المعلومات الصادمة.

فعلاقة المسلمين في إكتشاف أمريكا ترجع إلى وقت مبكر جدا، وبالتحديد إلى القرن الأول الهجري.
القرن الأول الهجري، الإمام “عامر الشعبي” الذي ولد في عام 21 للهجرة، أي في زمن الفاروق عمر إبن الخطاب رضي الله عنه. الإمام الشعبي قال شيئا عجيبا، ورد في كتاب “الحث على التجارة والصناعة والعمل” لأبي بكر الخلاّل حيث قال الإمام الشعبي: “إنا لله عز وجل عباداُ من وراء الأندلس، كما بيننا وبين الأندلس، ما يرون أن الله تعالى عصاه مخلوق، رضراضهم الدر والياقوت، وجبالهم الذهب والفضة، لا يحرثون ولا يزرعون، ولا يعملون عملا، لهم شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم، وشجر لها أوراق عارض هي لباسهم”.

أتذكر المرة الأولى التي قرأة فيها هذا الحديث، فأي شخص معني بالتاريخ يدرك من أول وهلة أنها وصف دقيق للهنود الحمر، فالمعلوم أن الأمريكانيتين غنية بالذهب والفضة وهناك حضارات في تلك البلاد بنت أبنيتها من الذهب والفضة والمعروف أن القارة الأمريكية وخاصة الأمريكية الجنوبية مشهورة بالفواكه والثمار المتنوعة والمتتشرة في تلك البلاد بشكل كبير، حتى طريقة ملابسهم البدائية من أوراق الأشجار التي وصفها الشعبي هي نفس ملابس الهنود الحمر. وتحديد الشعبي للمكان من وراء الأندلس تحديد عجيب فلا يوجد وراء الأندلس سوى المحيط الأطلسي، ولو قسنا المسافة بين الكوفة التي كان يعيش فيها الإمام الشعبي والأندلس لوجدنا أنها نفس المسافة التي بين الأندلس وأمريكا وهي نفس المسافة التي حددها الشعبي، عباداُ من وراء الأندلس، كما بيننا وبين الأندلس. وحتى إختياره للأندلس له دلالة عجيبة فقد إنطلقت أولى الرحالات الإستكشافات الإسلامية من الأندلس بالتحديد.

إذا فقط كان المسلمون أو بعض المسلمين على الأقل يعلمون أنه هناك أرض خلف الأندلس. السؤال هنا: كيف علم الإمام الشعبي بهذه المعلومات الخطيرة، والحقيقة أنني حاولت أن أبحث عن الكيفية التي علم بها الإمام الشعبي عن هذه المعلومات ولكن دونى جدوى. هل سمع الشعبي هذا الكلام من أحد الصحابة والذي سمعه بالتالي من الرسول صل الله عليه وسلم، الأمر يحتاج إلى المزيد من البحث من علماء الحديث. ولكن مما لا شك فيه أن دقت الكلمات العجية التي وصفها فيها الشعبي أؤلائك البشر المجهولين لم يأتي بها من خياله أو عن طريق الصدفة.

القرن الأول الهجري أيضا، وبالتحديد عما 63 نت الهجرة، ورد في كتاب “تاريخ الرسل والملوك” للطبري و”الكامل في التاريخ” لإبن الأثير وكتاب “البداية والنهاية” لإبن كثير و”سير أعلام النبلاء” للذهبي، ورد أن فارسا عربيا من قريش أسمه “عقبة إبن نافع” رحمه الله وهو بالمناسبة إبن خالة الفاتح الإسلامي العظيم والصحابي الجليل “عمرو إبن العاص” رضي الله عنه. هذا الفارس المسلم القرشي فتح تونس والجزائر والمغرب حتى وصل إلى المحيط الأطلسي الذي كان يسمونه بـ “بحر الظلمات”، فنظر إليه وعيونه تفيض بالدموع ليرفع يديه في علياء السماء ويقول بصوت خلطة نبراته هدير أمواج بحر الظلمات اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا لخضته إليها في سبيلك حتى أعليا عليها كلمة لا اله الا الله. إذا فلقد كانت في نية المسلمين بنشر الإسلام في جميع أنحاء الدنيا.

القرن الثالث الهجري، ذكر المؤرخ الإسلامي الشهير “أبو الحسن إبن علي المسعودي” في كتابه “مروج الذهب ومعادن الجوهر” أن أحد المغامرين من قرطبة وأسمه “الخشخاش إبن سعيد إن الأسود” عبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابه، إلى أن وصل إلى أرض وراء بحر الظلمات يعني المحيط الأطلسي ورجع هذا المغامر عام 889 ميلاديا وقال الخشخاش لما عاد من رحلته، بأنه وجد أناسا في الارض التي وصلها.

القرن السادس الهجري، هذه خريطة للعالم رسمها عام 1154 للميلاد العالم الخغرافي المسلم أبو عبد الله محمد إبن محمد الإدريسي الهاشمي القرشي، والشهير بالإدريسي. الخريطة رسمة على كرة أرضية صنعها الإدريسي أي أن المسلمين كانوا يعلمون بكروية الأرض. الخريطة ربما شاهدها الكثير منا ولكن لاحظوا معي هذه الخريطة جيدا، الملاحظ أن الخغرافيين كانوا يرسمون الخرائط بصورة مختلفة على ما نرسمه الأن فقد كانوا يرسمون الشمال في الأسفل والجنوب في الأعلى. لو قلبنا الصورة لكي نفهمها أكثر لرأينا على سواحل المغرب وحتى إمتداد شمال أوروبا أن الإدريسي رسم أرضا بعد المحيط الأطلسي سماها الإدريسي الأرض الكبيرة لاحظوا معي إنه لم يتحدث عن جزر إنما أرض كبيرة أي عن قارة. الشريف الإدريسي الذي عاش في القرن 12 للميلاد ذكر أيضا في كتابه “الممالك والمسالك” قصة شباب مسلمين مغامرين خرجوا ببواخر من مدينة لشبونة وهي عاصمة البرتغال الأن فقد كانت في يد المسلمين وقتها. الإدريسي يذكر أن هؤلاء المغامرين قطعوا بحر الظلمات ورجع بعضهم وذكروا للناس قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها ووصفوا ملوكها العجيب في القصة أنهم ذكروا أنهم وجدوا هناك أناسا يتكلمون باللغة العربية، وغذا كان هناك أناس يتكلمون باللغة العربية فهذا دليل على وصول أناس كثيرين وصلوا إلى تلك القارة منذ زمن بعيد، أي أنه كان هناك وجود إسلام عربي قديم في تلك الأرض. نحن نتحدث هنا عن ما يزيد عن 300 عام من وصول كولومبوس لأمريكا. واللافت للإنتباه أن الوصف الذي أعطاه هؤلاء المغامرون يظهروا أنهم وصلوا للجزر الكاريبية وبالتحديد جزيرتي كوبا وإسبانيولا.

القرن الثامن الهجري، وهو القرن الرابع عشر الميلادي وفيه ذكر المؤرخ الإسلامي “شهاب الدين العمري” قصة عجيبة هي غاية في العجب وذلك في كتابه “مسالك الابار في ممالك الأمصار”. العمري ذكر بأن سلطان إمبراطورية مالي المسلمة “منسى موسى” رحمه الله، ومالي بالمناسبة كانت إمبراطورية مسلمة عظيمة عاصمتها “تمبيكتو” وكانت غنية بشكل هائل بالذهب. العمري ذكر أن “منسى موسى” لما ذهب للحج عام 1327 للميلاد أخبره بأن أخاه الذي سبقه في المٌلك أنشئ 200 سفينة وقطع المحيط الأطلسي نحو الضفة الأخرى المجهولة وأنابه عليها في حكم مالي، ولكنه لم يعد بعد ذلك وبذلك بقي هو في الملك. طبعا إمبراطورية مالي في هذا الوقت كانت أكبر بكثير من دولة مالي الحالية وكانت تمتد في أغلب دول أفريقيا الغربية وحتى المحيط الأطلسي الذي إنطلقت منه تلك السفن.

وبعد السماع بهذه القصة العجيبة، قمت بالبحث عن هذا الملك الغامض فوجدت أن أسمه “أبو بكر الثاني” أو “أبو بكر إبن محمد” وهو تاسع منسى أو السلطان، حكم إمبراطورية مالي. هذا الملك كان شخصية عجيبة بالفعل فقد تنازل عن الملك لكيينتقل إلى أرض جديدة وينشر الإسلام هناك. الإمبراطور أبو بكر تخلى عن العرش عام 1311 حيث قام بتجهيز نحو 200 سفينة بمصاحبة نحو 2000 زورق إضافي أي أنه سبق رحلة كولومبوس بنحو 200 عام. وقد أكد كريتوفر كولومبوس في مخطوطة كتبها بيده الوجود الإفريقي في القارة الأمريكية وذكر أن سكان أمريكا الأصليين تعلموا كيفية صهر الذهب ومذجه بالمعادن الأخرى، وأضاف كولومبوس أن تلك الطريقة هي طريقة إفريقية خالصة ومن غير المعقول أن يكون سكان امريكا تعلموها بحرفية أفريقية عن طريق الصدفة. وقد ذكرنا أن قصة مغامرة أبي بكر ذكرها أخوه الأصغر منسى موسى حين غادر تيمبيكتو إلى مكة لاداء الحج عام 1324. وعندما وصل إلى مصر إلتقى بالمؤرخ العمري الذي دون ما قاله موسى عن رحلة أخيه وذكر أن ابا بكر قبل أن ينطلق أجرى العديد من التجارب على السفن وقام بإختبار قوة تحملها وإستعن بخبرات عربية لصناعة سفن شبيهة بتلك التي يستخدمها العرب ثم قام بتحميل السفن بمأونة غذائة مجففة تكفي لعامين إضافة إلى أطنان الذهب لمقايضتها مع الناس الذي يمكن أن يلقاهم.

البروفسور الأمريكي في الدراسات الأفريقية في جامعة “روت غورز” الأمريكية “إيفان فان ثيرتيما” ذكر هذه القصة عام 1976 وذلك في كتابة “لقد جاؤوا قبل كولومبوس” ودلل البروفيسور فان ثيرتيما على قصة الوجود الأفريقي في أمريكا قبل كولومبوس بالأدلة والبراهين التي رصدها في الأمريكيتيين. قصة الملك العجيب “أبي بكر الثاني” ذكرها أيضا العالم المالي “غاسو غيوارا” والذي أجرى أبحاثا في هذا الموضوع أيضا. يذكر أن هيئة الإذاعة البريطانية BBC أوردت تقريرا عن هذه الحقائق، وهناك قبائل هندية إلى يومنا هذا مازالت تكتب في حروف اللغة “المانديكية الإسلامية”. وقد أخبرني صديق عاش في أمريكا الجنوبية وعاشر الكثير من الهنود الحمر أنهم لديهم عادات وتقاليد كثيرة تشبه إلى حد كبير العادات الإسلامية. أنظروا يا إخوان إلى تاريخ المسلمين الذي لا نعلم عنه شيئا. دولة مثل مالي لا نعرف عنها أي شيء، يصورها الإعلام كدولة متخلفة قامت فرنسا بنشر الحضارة فيها وهي في الحقيقة كانت دولة عظيمة من دول الإسلام قبل أن تعرف فرنسا ما هي الحضارة.

نستمرفي عض الدلائل التاريخية، عام 1493 الميلادي، كروستفور كولومبوس نفسه يكتب في مذكراته التالي: إن السكان هنا يلبسون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي تلبسه النساؤ المسلمات في غرناطة، وذكر كولومبوس أيضا أنه وجود في كوبا مسجدا. طبعا كولومبوس كان واضحا في حديثه لم يتحدث عن أي شيء مجازي.

عام 1564 ميلادي، رسم الفرنسيون خريطة لـ”فلوريدا” في أمريكا وكانت فلوريدا تتبع لفرنسا في ذلك الوقت، أنضروا معي جيدا إلى هذه الخريطة، هناك أسماء لمدن مغربية وأندلوسية مقل مراكشن مايوركا وقادس. ولكي تكون في فلوريدا أسماء لمدن مغربية وأندلوسية فهذا يعني انه هناك مهاجرين هاجروا من تلك المدن قبل 100 أو 200 عام.

نستمر في عرض الدلائل، عام 1880 ميلادي، المؤرخ المكسيكي الشهير “مان ويل إبروسكو إيبيرا” ذكر في كتابه “التاريخ القديم لإحتلال المكسيك” يصف أوضاع أمريكا قبل كولومبوس. ورد في كتابه: كانت أمريكا الوسطى والبرازيل بصفة خاصة مستعمرات لشعوب سود جاؤوا من إفريقيا وإنتشروا في أمريكا الوسطى والجنوبية والشمالية. طبعا الشعوب السود هنا يقصدون بها الشعوب المسلمة الإفريقية.

بعد ذلك وفي عام 1920 للميلاد، البروفيسور الأمريكي “ليو فينار” وهو بالمناسبة بروفيسور يهودي وكان أستاذ في جامعة “هارفارد”، كتب كتاب أسماه “إفريقيا وإكتشاف أمريكا” يقول فيه إن كروستوفور كولومبوس كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا ودلل البروفسور على كلامه ببراهين زراعية ولغوية وثقافية، وقال بأن قبال المنديك المسلمين بصفة خاصة إنتشروا في وسط وشمال أمريكا وتزاوجوا مع قبيلاتين في قبائل الهنود الحمر وهما “إيروكوا” والكونكير” في شمال أمريكا. وإنشتروا كما ذكر فينار في البحر الكاريبي جنوب امريكا وشمالا حتى وصلوا إلى كندا.

نصل الأن إلى العام 2000 للميلاد، “لويزا إيزابيل ألفاريز دو توليدو” هي دوقة مدينة سيدونيا الإسبانية، المهم هذه المرأة إكتشفت بالصدفة وهي ترمم قصرا من قصورها التي ورثتها من أجدادها، وثائقا إسلامية مكتوبة باللغة العربية ترجع إلى العهد الأندلسي الإسلامي. في هذه الوثائق وصف كامل لأمريكا والمسلمين فيها قبل كولومبوس، خبأها أجدادها الذين كانوا حكام إسبانيا وكانوا جنرالات في الجيش الإسباني، وقد خافت هذه المرأة أن يحرق الإسبان هذه الوثائق الخطيرة بعد موتها فقامت بوضعها في كتاب قبل أن تموت عام 2008. وفيه تفاضيل الوجود الإسلامي في أمريكا بالتفصيل وقد قامت هيئة الإذاعة البريطانية أيضا بمقابلة لويزا إيزابيل عام 2001.

وأخيرا المعلومة الخطيرة التي تضع حدا لاي مشكك يشكك بإكتشاف المسلمين لأمريكا، ففي عام 1929 إكتشف الأتراك عن طريق الصدفة خريطة مرسومة على جلد غزال، رسمها بطلنا الذي سنذكره في الحلقة القادمة، هذه الخريطة مازالت تحير علماء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” حتى يوم الناس هذا فما هو السبب؟ وما حكاية تلك الخريطة العجيبة؟ وما هي الكلمات المكتوبة بالحروف العربية التي دونة على هذه الخريطة؟ ولماذ يعتقد البعض في امريكا أنه من المستحيل أن تكون من رسم البشر وأنها من رسم المخلوقات الفضائية؟

من هو بطل الحلقة القادمة الذي رسم هذه الخريطة؟ ما حكايته في أمريكا وإيطاليا ومصر وعمان والعراق وقطر والبحرين؟ بل ما هي حكايته العجيبة مع القارة القطبية الجنوبية؟ للإيجابة عن هذه التساؤلات تابعوا معي الحلقة القادمة لنبحر سويا حول العالم مع وحدة الإستكشاف الإسلامية العثمانية… كونوا في الموعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لمشاهدة “العظماء المائة 9″.. كيف اكتشف المسلمون أمريكا قبل كولومبس؟:

 

شاهد أيضاً

فيديو : وصيتي لكم إن كنت لن أعود, ألتقي بكم في جنة الخلود, سأرسم الحدود دماءً وورود

وصيتي لكم إن كنت لن أعود, ألتقي بكم في جنة الخلود, سأرسم الحدود دماءً وورود …